سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١٣

- 211 -

الهم

كذاك إن زين أفع مع مبغض مخالف أمرهم أو أنه مذهبهم قد زينا أو دينهم أو سيرة وحسنا فمن على ذاك له قد نازعا فجائر أخطا السبيل الواسعا ومن ينقص هو أو أبوه أو شتموه ثم أو عابوه وهكذا عشيرة له كما إن كان بالظلم رماهم من رمى فلا يحل أبدا له على ذاك قتال إن أتى مقاتلا لأنما قتـ اله على ما ذكرته ظلم وجور قاما ما لم يكن من شاتميه قد جرى مع ذلك الشتم الذي قد ذكرا ما كان قد حل به دفاعه أو قتله بذاك أو صراعه وهو مجيئه لأجل الضرب فإن يكن فقم له بالحرب وإن يك الشتم أو النقص حصل في الدين طعنا فهناك القتل حل لو لم يواجهه الذى قد شتما بالضرب حينما بطعنه رمـي وإن يقاتله الذى قد شاتمه بغير ما طعن هناك قدمه فإن ذلك القتال منهم بغي وجور وضلال يعلم وإن يكن رد إليه مثلما قال به و ما به تكلم أو أنه أجابه بما يحل فجاء كي يضربه هذا الرجل حل له قتاله لو كان قد أجابه بغير جائز ورد أو أنه رد إليه مالا يجوز مثل أن يقول حالا يا زان أو يا مشرك فردا إنك زان مشرك تردى ثم القتال قد يكون فتنا بين الشريكين لأمر قد عنا على الذى الشركة فيه باديه مثل أمانة لديهم باقيه وهكذا الكلام فى العـ مما يكونا فيه بالسويه لاسيما ما كان بالشراء أو كان من إرث لديهم جائي أو هبة إن واحد قد طلبا يأخذه بنفسه منتـ دبا أو أنه أراد كيما يأخذا أكثر من حق له ونحو ذا

اريه

L

٣٬٦٩٣ / ٥٬١٤٢