الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١٥- 213
وينته الكافر شر من عمل عمله في خبر لنا نقل اتلا معهم إذا الخصم إليهم أقبلا
وما لإنسان بأن يقـ
أو أنه قاربهم إن كان من قلناه عندهم بموضع قطن أو رفقة أو عندهم كان على مثل طريق أزمع الترحلا ولا يصاحب مفتن قط ولا يقام عنده بحيث نزلا ولا يبات فى مكان إن تكن في ذلك المكان شيء من فتن ولا بحيثما يكون المفتن مش تبها بالغـ يں لا يعين فإن من يفعل ذاك إن يكن أصابه شيء يضر في البدن لو غير موت مثل جرح كسر ومن أصابه ه لا يدري فإنه مقارف عظيما ما بينه وربه جستـ عما
كبيرة من جملة الكبائر يبرأ منه لضلال صادر والقطب قال إن معنى ما ورد عنهم بأن من يبيت معتمد في منزل الفتنة هالكا يسم أي إنما مظنة الهلاك ثم بميله لباط ل بماله أو ميـ ـله بالقلب أو أقواله أو إن يصاب بضرار ومتى لم يك من ذاك له شيء أتى أو أنه لم يدر أن المنزلا لفتنة فلا هلاك حصلا وإن يبت مع مفتن قد أقبلا لديه أو بمنزل قد نزلا فرجع المفتن عن باط له وتاب من إثم على كاهله جاز له يق اتلن علي ومنعه من قاص د إليه
ونازل منزل أهل فتنـ
ــة أو كان عندهم بمثل رفقة فليدفعن عن نفسه إذا زحف إليهم من كان مثلهم عرفه ويدفعن عن ماله ولا يكن دفاعه إعانة لمن فتن وواسع عن نفسه بأن يقف وبيته وماله لمن زحف قيل ومن يلزمه أن يمنعه من والد أو ولد كان معه أو مثل زوج أو قريب ولو يكن ذلك من أصحاب تلكم الفتن