سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١٦

- 214 -

1

يدفع عنهم على ن ينصفا منهم بعيد ذلكم على الوفا قال الإمام القطب ذاك الأمر لا يحل لو عمن ذكرنا أولا إلا على أن يضمن الحقوقا منهم لأهلها بأن يسوقا ممن جنى أو ماله إن كانا مرجع ذاك الأمر مال بانا ومن يكن عاين أهل فتنة ينتهبون من غدا في الصفة مثلهم أى من جرى بينهم وبينه حروب بغى تضرم نسائه وعن ذراريه وعن أبنائه دفاعهم عن كل نهب كائن

وقد أرادوا الكشف فجائز لذلك المعـ

عن

والكشف عن عوراته مقـ

اين

اتلا عليه إن لم يقصدن الباطلا قال الثمينى ومثل ذا فعل يعلى أبو خزر ولله رجل قد وقعت بعض حروب الفتن ما بين واسين وبين يفرن فاتبعت يفرن واسين إلى أن أبلغوهم في الفرار منزلا يزيد نجل مخلد وفيه زوجته بمنزل تأويه ولم تكن من أهل تلك الفتن فهب شخص نحوها من يفرن ليأخذن ما عندها قد وجدا من اللباس وسواه إذ فنظر الليث أبو خرز إلى ما كان من شر إليها أقبلا وهو على خيل له كان ركب فحال بينه وبين ما طلب ورد جمع يفرن عما قصد

من

c

دا

انکشاف عورة ومديد

وهزم الغارة ثم اتبعا قال الإمام القطب كون المرأة أى هذه ليست من أهل الفتنة واقعة للحال في ذى النازله ليست بعلة لهذى المسأله قال وبالأولى بلا نكران أن يدفع الناس عن الصبيان

د صنعا مدبرهم ونعم ما قد

٣٬٦٩٦ / ٥٬١٤٢