الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١٧—
الباغي إذا اختلط بأهل الفتنة
ـطا
لا يقتل الباغي إذا ما اختلطا بأهل فتنة أصابوا شططا أو يفرزن منهم إن يكن كل فريق من أهيل الفتن وقد بغى من غيرهم شخص زكن على فريق كان من أهل الفتن وخالط الثاني فلا يعين فلا يقاتله الفريق المفتن حتى يكون من فريق ثاني يفرز جانبا بلا نكران وما بقى فلا يقاتلوه إن كان معروفا وميزوه بعينه خشية أن تحيا الفتن تلك التي كانت قديما من زمن وجوزوا دفاعه لما في أي حال لو غدا مختلطا إن كان معروفا ولو عن ماله كمثل أن يحول في قتاله ما بينه وبين أكله كما بين شراب وبسلاح علما يفعل ذا به ولو لم يكن منعزلا عن الفريق للفتن ورخصوا الرجل لم يكن في حينه من أهل تلك الفتن إن كان قد حاذر ضرا يصل إليهم وبه يتصـ ولم تكن حمية في النية لمن لديه من أهيل الفتنة بأنه يدافع ن لهم وهو لدى من بافتتان وسموا ولا يخيلهم لكيما يصلوا مرادهم في حينما قد أقبلوا وأن لنفس غيره قد قصدوا أو مال غيره وقد تعمدوا وجائز لمفتن قـ د تابا من فتنة له وقد أنابا يقاتل المفاتنين مطـ لقا وقاطعا كغيره إن لحقا وإن يعين طالب الإعانه ويستعين بالذي أعانه
ــل
بدون ما حمية وإن على حق به استعان شخص مثلا دا على حمية فائما غدا
لكنه أردى لذاك أحـ
بنفسه لا من له اسـ
تعانا
إن كان لم يقصد بما قد كانا