الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٤٤—
242
—
القتال مع البغاة
الطغاة
ومن يكن في بلد البغاة فجاءهم باغ من يريد حربهم فلن يسوغا تجربه معاضدا من قد بغى لكنه يجوز أن تدافعا عن الحريم من أتاهم طامعا إن قصدوا استباحة البلاد والظلم للعباد وإن يكن للخارجين بعض حق على أهيل الدار من بعض الطرق فاتركهم ليأخذوا حقهم ولم يكن بجائز دفعهم فإن تمنع البغاة منهـ البغاة منهم وطلبوا أن يدخلوا دورهم
ببغيهم
د
فسلهم عماله قد قصدوا فإن يقولوا إننا لا نقصـ إلا الأولى كانوا لنا قد ظلموا وكان لا يخاف مع ذا منهم إذا هم تمكنوا ضرا بمن لم يك من أهل الضلال والفتن فغير جائز هنا دفعهم وإن يكن يخاف ضر منهم فليدفعوا عن قصدهم وتحجبوا ولا يمكنون مما طلبـ وا وإن أبوا إلا الدخول في البلاد وكابروا وقد بغوا على أحد فادفعهم فإن هم قد قتلوا ببعيهم فجائز إن يقتلوا لكن بلا قصد بأن تعينا
لو كان مع أصحابك الباغين ولا بقصد دفع من تقدموا وصدهم عن أخذ حق لهم
بل قصد أن ترد هذا الظالما عن ظلمه وهتكه المحار ما أما خروجنا لأجل الذب عن بقية الناس ومن لم يظلمن
مع
البغاة
من
فلا يجوز مع أبى الحوارى أهيل الدار
لكن إذا ما دهموهم في البلد وقصدوا أن يظلموا كل أحد فايدفعوهم عن نفوسهم وعن أموالهم وكل من لم يظلمن وإن تقم قائمة بالعدل على بغاة شهروا بالختل وبعد ذا قال البغاة إنا من بغينا عليكم قد تبنا