سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٤٥

—

243

-

والحق نعطيكم لدى فلان وكان غير حاضر في الآن وكان لا يؤمن منهم إن هم خلوهم أن يغدروا ويظلموا فالخارجون إن يكونوا أهل حق وأهل عدل بهم قد يثق فيلزم البغاة ممن ظلموا يلقوا بأيديهم هنا إليهم يلزمهم لحبسهم ينقادوا وقيدهم وكلم ا أرادوا في النفس والأموال وهدمهم كل بناء عالى يرون منه مهربا أو معزلا

وحكمهم

فحكمهم ماض عليهـ

م ولا

إلا إذا لنفسهم قد حكمـ قد حكموا أو الهم أو لعبيد لهـ

ولا يرون أبدا من ذاكا

ء

م

بدا ولا عذر لهم هناكا

فإن أبوا عنه فإنهم على بغيهم

السابق ما تحولا

ولم تكن شقشة اللسان بالتوب تنفى قط عن إسان لأجل بغى سابق يجنيه

حكما وكان لازما علي.

والفرض

والمسلمون الأمنا عليهم فيما به من الأمور حكموا وأهل كل طرف في الأرض فهم على دينهم وا مؤتمنون هكذا جاء الأثر عن قادة وأهل علم وبصر إن عرفوا بالعدل والوفاق ولم يكن ذاك على الإطلاق أما إذا ما كان الخارجونا على البغاة غير ما مؤنينا إذا هم ألقوا يدا إليهـ أن يفعلوا ما لا يجوز فيهم وا من نفس هم غير الذي يؤتمن

إليهم

غما على البغاة أن يمكنـ

٣٬٧٢٥ / ٥٬١٤٢