الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٤٧245
—
ولا يخفر المهناوى عندهم عن غافرية هناويا ألم والمغافرى ماله يخفر عن الهناوية حين استجروا فمن أتى مخفرا لمثله فماله خفارة من أصله لأنهم تقدموا بذا على بعضهم بعضا وصار مبطلا ومن يجاور أو يؤمن الأحد أو يصحبنه خفيرا في بلد فإنه له قال من أتى ليخفرن له ذماما ثبتا لأنهم يد على يسعى بذمة لهم أدناهم وهذه ذمة بعضهم فم لهم يضيعوها وأمن أبرما
واهم
٣٬٧٢٧ / ٥٬١٤٢