الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٥٤—
252 -
في يوم بدر إذ أتوا بفيلق واحد أيضا
الخندق ويوم
وخيبر والطائف الشـ
هير
وفى قريظة وفى النضـ
ويوم فتح مكة المكـ
رمه إذ فر صفوان وفر عكرمه
وكم وقائع بهم قد أوقعا هدم ركن شركهم وزعزعا فعرفوه بعد ذا وقالوا أنت النبي الطاهر المفضال أخ كريم قد قدرت فارفق ما كان والله أخا في الخندق واحد إذ جمعا عليه جموعهم وزحفوا إليه فأذعنوا لدين ذي الجلال إذ لمع السيف على القذال وعصفت خيل الإله فيهم وقد حدى حادى المنايا بهم بتلكم الوقائع العظيم ه وتلكم المواقف الجسيمه وتلكم الصوارم البتاره والسمهريات القنا الكساره وبحماة الدين والأنصار كخمرة وحيدر الكرار وخالد وابن معاد السـ يد والضيغم المقداد نجل الأسود قامت قناة الدين والإيمان وانهد ركن الشرك والبطلان وعزمات السيد الصديق وصنوه من بعده
هم.
تاتا
الفاروق وغزوهم لقيصـ وكسرى وكسر هم طود الضلال كسرا حطموا الروم على اليرموك وطهر والأرض من الشكوك واقتحموا دجلة والفراتا وأوقعوا بفارس الشـ وافتتحوا حمص وقيساريه والروم ذاقت منهـ وأوغلوا في فارس وعبروا النهر لم تحم العلوج تستر وقهروا القدس وأجنادينا وحلباً وافتتحوا جيرونا وعبروا إلى وراء النهـ وذاق منهم رستم المر
البليه
وجر عوا كأس الردى ما هانا وألبسوا الذل والهوانا وفر يزجرد من أيوانه إذ شاهد الحمام في أركانه وأوغلوا في الشام حتى خرجا منها هرقل هاربا يبغى النجا