سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٥

-

253

-

سلامي

عليك يا ورية قال ليوم البعث والقيام ولحقت خيلهم كرمانا والهند والسند إلى مكرانا واقتحموا الصين وما والاها لمطلع الشمس انتهى مداها وطارق ما طارق وموسى قد أوقعوا بالمغرب النحوسا وأظهروا دعوة ذي الجلال وطهروا الأرض من الضلال انظر لهذا الدين من حيث نشا من طيبة وبعد ذاك انتعشا حتى أباد قوة الأكاسره ودمر المنوك والقياصره وعم شرق أرضنا والمغربا مذ كان عن منهاجه ما نكبا استحالت حالنا وبدلا من جاء دينا غير دين ذى العلى واتبعوا أهواءهم وانحرفوا عن دينهم والضلال انصرفوا فهم ملوك يتفاخرونا بالشـ

حتى

كمثل قيصر ومثل كسرى ودينه

هوات يتكاثرونا

م مطرح لا يدرى

فسلط الله عليهم إذ هم قد بدلوا لدينهم وهدموا ليب ساموهم بالخسف والتعذيب

عصائبا من دول الصـ وذاك حين تركوا الجهادا

عنادا وخالفوا ربهم

وأخلدوا إلى النعيم الزائل ونظروا إلى الحطام العاجل وصار من منهم تولى أمرا أشد الناس وأنكى ـــــــــــــرا من عابدى الصليب ذي الاشراك لا يرحمون عبرة لباكي قد استبدوا وحدهم بالأمر واستأثروا بالفيء تحت القهر عندهم من حـ رمة لعالم ولا كبير لا ولا لقـ

ما

يرون أن رأيهم هو

فانتهكت لذلك المحـ

ادم الأسد وأنه الوحى الذي ليس يرد وارتكب الجرائم العظائم

وقد بكت على الهدى البواكي وطال جيد الكفر والإشراك أين بنو الإسلام ما يعجزنا والغرة الكر بحومات الفنا كانت رجال الدين لا تهاب قط إن وقع النزال والأمر اختلط

٣٬٧٣٥ / ٥٬١٤٢