الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٥٨256
1
وما لهم من عقب الهزيمه للمسلمين صائر غنيمـ يقبض خمسه الإمام العادل والخلف في التوزيع عنهم حاصل فقال بعض ستة من أسهم يقسم سهم للإله الأعظم
وللنبي وذوى القـ ربى ومن
وبعضهم يقول ما لله قط
4.
بعدهم
كل
بس
همه زکن
سهم من السهام هاهنا يخط
وإنما يذكر للتبرك بذكره في كل قول قد حكى فهذه الدنيا وما فيها غدا جميعه لله ملك وجدا وقال بعض سهمه للكعبة وقيل بل مع سهم هادى الأمة يصرف حيث ذاك مصروف وذا في عزة الدين ودفع للأذى ومن يقل لاسهم اله يرى خمسة أسهم لها القسم جرى وهي التي من بعد سهم الله جل تقسم بينهم كمثلما نزل
وهو الذي صححه القطب وقد قال بأننى أقوله فقـ وهو مقال الشافعي وأبى حنيفة ومالك المهذب والبحر أيضا وعطاء والحسن فتي محمد كذا عنهم زكن والنخعى وقتادة الأجل وهو الذي يفعله الهادي السبل والطبرى عن فتى العباس قد حكى بأن الخمس مقسوم فقد أربعة من أسهم سهم النبي يقول راجع لنحو الأقرب وليس لله ولا للمصطفى شيء من السهام مما وصفا وقيل إن سهم ذى الجلال مرجعه لنو بيت المال وبعد موت الهاشمي سهمه لدولة الإسلام أيضا حكمه يجعل في مصالح الإسلام وقوة الدولة والقوام وجاء في قول لحبر واعي يصرف في السلاح والكراع وعمر ثم أبو بكر الرضى كذاك يفعلان فيما قد مضى قال على وقت ادة حسن بأن ذاك للإمام المؤتمـ
ن