سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

بغيره

حكم الخطاء

ثم الخطا القصد لفعل أمر وفعله لما يكن بحجر فيخطأن كمثلما إن يقصدن ضرب طير قد سما كان مباحا فتصيب ضربته شخصا ومنها تحصلن قتلته أو يقصدن أن يقول ايضا لزوجه أنت حصان يرضي فيخطأن مع ذلك الكلام بقول انت طالق حذام أو يقصدن لعبده يقول إنك شخص صالح نبيل فيخطأن فيقول أنت حر ونحوه من خطاء منه صدر أو يقصدن يقول رب ارحمني ثم يقول خالقي عذبني كمثلما جرى لبعض الصحب حيث أراد أن يقول ربى إدخلني الجنة ثم قالا إدخلني النار خطا وحالا ضاق عليه الأمر حتى قال له خير الورى حين أتى وسأله أنك لا بأس عليك لك ما نؤيته وكان قبلا وجما وقال نور الدين يظهرن لك بان في فعل الخطاء لمن سلك نوعا من القصد لهذا صلحا بان يكون سببا توضحا

لبعض أحكام كبذل الدية في قتله ونحو عتق الرقبة

لكن متى ما القصد فيه ما كمل

فيوجب الغرم على العاقل

ة

ورفع الله بفضل حصلا

صار مخففا على من قد فعل ويرفع القصاص عند الفعلة اثم الخطاء عمن له قد فعلا

على لسان المصطفى المختار جاءت به صحائح الآثار وقال نور الدين ايضا وذهب بعض إلى رفع لأحكام تجب فلا ضمان عندهم قد وصفا على الذي أخطاء ثم اتلفا بذلك الخطا الذي أتاه مالا ونحو ذاك قد يراه وهل على الله يجوز ذى العلى يو أخذن بالخطاء من فعلا

374