سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٣

-

261

1

والتابعون بعدهم قد أمروا وقد نهوا وأمرهم مشتهر منهم أبو الشعثا ومسلم الأبر وطالب الحق ومن لهم نصر وخطب المختار بالمدينه ومرة بمكة المصونه يأمر بالعرف وينهى عن يدع وعن مناكر وبالحق صدع ما هاب سلطان بنى أميه حتى وفى وهو على المحجة والتزمت هذا الطريق الأنوارا بعدهم أئمة الدين الذرى قام الجلندى ناهيا و آمرا حتى وفى محتسبا وصابرا ونجل مرشد الإمام ذو العلى كاد نبيا أن يكون مرسلا باعوا النصر دين رب العزة نفوسهم أربح بها من بيعة وسالم الطهر إذا ما سمعا بمنكر في موضع قد وقعا لا يملكن نفسه من الغضب لله أو يزال ما قد ارتكب أكرم بتلكم الرجال أكرم تلك لعمرى سيرة التكرم

والأمر بالمعروف شيء لـ

حتى

زما

بقدر الطاقة فيمن قد سما بقدر طاقة تكون فيها

النساء لازم وهو على الأئمة السراة أوجب والولاة والقضـ

ــاة

لذاك قد لأنهم تقدموا وقصدوه في قيام لم وتارك إنكار منكر بدا فإنه فيه شريكا قد غدا لأنه من لم بغير منكرا يستوجب اللعنة من رب الورى وجوبه بالعق ل مع بشير والقول بالشرع عن الجمهور والسالمي شيخنا مال إلى أن وجوبه بشرع ذى العلى لله إن يوجبن شيئا وإن يحـ قال الأن العقل لا تأثير له حل لنا وما علينا حرما لا العقل الذي بين ما

فالشرع رع غمن رجا القبول فهو يأمر بالعرف والمنكر عنه يزجر ومن يخف ضرا إذا ما أمرا أو أنه أنكر يوما عذرا والخلف إن لم يخف الضر ولم يرج القبول هل عليه قد لزم

٣٬٧٤٣ / ٥٬١٤٢