سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٧

1

265

1

وقيل المحرق للمتاع تقط

وقال بعض العلماء تقط

الأنه بماله قد فعـ

منه اليد بالإجماع

مع يده الرجل لما قد يصنع

ـلا صار محاربا وبعض قال لا

وهو سواء للقليل أحرقا أو أحرق الكثير حيث انطلقا

وقيل لا أو يبلغن ما أحرقه القط ما يلزم ع به في السرقه ومظهر السحر جهارا يقتل لخبر عن الرسول ينقل قال اقتلوا الساحر ثم الساحره كذاك بعض العلما قد ذكره فإنه ليس يكون ساحرا إلا إذا أشرك يوما وافترى وشاتم الهادي الأمين يقتل إذ شتمه مثل ارتداد يجعل وإن يك الشاتم ذا عهد فلا عهد له من بعد ذا فليقتلا والخلف في الشيعي مهما شتما للعمرين قال بعض العلما يلطم والبعض يرى أن يقتلا وأعجب البعض بأن يمهلا لعله يتوب من مقاله ويرجعن للحق من ضلاله بل قال في جوهره الثمين ذلك نور الدين

ير

رما

بأنما اعتق اده للزندقه مشابه فيظهرن تملقه لعجزه وإن لفرصة وجد أظهر خبثا من ضمير قد فسد فقتله للدين حتما أنف والمروق والفساد أقطع وإن يك الذمى مسلما لطـ تقطع يمناه لسوء ما اجترم وإن يكن للعبد منا لطما فيوجعن أدباه وليغ والضم والتقبيل فيه لزما تعزير من لذاك قد تقدما وفي اليهود والنصارى إن هم قد قطنوا بأرضنا وخيموا فإنهم قد قيل يؤمرونا لا يتريوازى مسـ لأجل ما أن يعرفوا فيما بدا عليهم ولهـ م مما غدا مخالفا لحكم من قد أسلموا في لبسهم وفى اشتعال لهم ولا يطيلوا للشـ مثلما قد كان ذى المسلمين الكرما

عور

لمينا

٣٬٧٤٧ / ٥٬١٤٢