سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٨

—

266

1

لم

وهكذا لا يجعلوا العمائما تحت اللحى فذاك دائما منع ومالهم على السروج يركبوا لكن على الإكاف أن ينقلبوا وليجعلوا في الوسط الزنارا فهو لهم علامة قد صارا ووسط الطريق لا يمشونا لكن إلى جانبها يلجئونا والملبس للأخفاف منه منعوا إلا إذا من كعبها ذى تقطـ وهكذا ما لهم التختم بحيثما يلبس ذاك المسـ كذاك لا يسلمن عليهم ولا يحييهم فتى رآهـ تحية المسلم لكن لا ضرر يكيف أصبحت وعنه فيمـ وأعط المجوسى معا والصابي كمثل حكم لذوى الكتاب ومظهر خيانة في السوق كغش شيء جيد مرموق بما يكون من ردي عاقبه بالحبس وال للإمام نصبه كذاك إن منه خيانة درى في كيله ووزنه فليز جرا صائح يصيح بالله الأجل والمسلمين للذى به نزل فإن يك الباب عليه مغلقا فجائز عليهم أن يطرقا ول فإن هم ما أذنوا فى القـ

يستأذن المغيث للدخـ

القول

تحتما

فجائز أن يدخلن عليهم بدون ما أمر وإذن منهـ لو زوجة يضربها حليلهـ إن استغاثت وبدا عويلهـ وتمنعن حرائر النساء من لعب بالدف والغناء كذاك أيضا ينكرن على الإما فالمنع فى الجميع قد تحتم والاجتماع والقعود الخرد في الطرق ممنوع ومنكرا يعد كان بليل ذاك أو نهار كذلك الرجال في الإنكار وأعطوا الطريق حقه إن أنتم جلستم عن النبي يرس والاجتماع للرجال والخرد في مرمس وفي حديث مطرد فإن يكن ذلك في معصـ

سته

سم

فينكرن أو كان ذا فى ريية

وهيئة الجهل مع السفاه من جملة المنكور والمناهي

٣٬٧٤٨ / ٥٬١٤٢