الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦النسيان والوسوسة
ولتعلمن بانما النسيان أما ذهول جاءه الانسان وذاك ما ينتبهن بأدنى منبه له إذا ما عنا وذلكم كمثل أن ينسى الرجل لبعض اعضاء له إذا غسل وذاك لا باس به إذا طرا أو إنه نسيان جهل صدرا
ه
وهو الذى لم ينتبه إليه إذا نسى لو نبهوا عليـ أما التي يدعونها بالوسوسة فانها قول خفى هجـ لقصد إضلال وذا من وسوسا إليه أو له متى ما لبسا اى أوقع الوسواس في الجنان وهي حديث النفس والشيطان بكل ما لا نفع فيه وجدا وليس من خير به متى بدأ وكل ما من عمل الخير الم بها فان ذاك الهاما يسم وللذى بها من الخوف حصل يقال إيجاس متى بها نزل وللذي يكون من تقدير نيل الخيور أمل الضـ لا حد ولا عليه مثـ أما بان يكون في أشياء
وخاطر لكل ما يكون لا
وذلك النسيان في الانباء
ــمير
ـلا
لا يلزمن علم بها ولا عمل فربه يعذر دون ما جدل أو إنه يكون في أشياء قد يلزم علمها كعرفان الصمد
وهكذا معرفة الرسول
وهالك صاحبه اتفاقا
وما به جاء من التنزيل
لانما
ذاك ولا
شفاقا
في حكم من لهذه المذكورة بجهل من بعد قيام الحجة أما إذا كان نسى من الرسل والانبياء غير نبينا الاجل أو ملكا ليس بجبريل ففى عذر له قد جاء خلف السلف أوأن يكون ذاك في أشياء لا يلزم علمها على هذا الملا وذاك أما أن يكون ما ذكر في حق ذي آلالاء خصوصا معتبر
376