سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

وذا كمثل الصوم والصلوة ونحوها من كل واجبات فهذه الأشياء من نسيها فباتفاق يعذرن فيها

أو من حقوق للعباد تقع وذاك نوعان لدى من نوعوا ما قد غدا معلقا بالذمة وذاك مثل الدين والوديعة ونحوها فالناسي عذره بدا ذاك الحال منه تابا

وبعد

لو إنه في أول الأمر أعتدى وقد نسي ضمانه وغابا

اعتقا

كزوجة طلق عبد ثانيهما ما عينه كان بقا

وقد نسى طلاقة للزوجة ثم على إستمتاعه قد استمر فبعض

وعتقه للعبد أو للامة

وملكه ففيه خلف قد ذكر

هم فيه له قد عذرا

مع إقامة على ما ذكرا

ومنهم من لم يقل بالعذر له

وإنه في حكمة قد جعله

إذا الحديث بالعموم قد أتى في كل ناس ولديهم

كمثل من يرتكب الحراما جهلا بانه حرام قاما

والرفع للاثم عن المرء بما

وسوس في النفس فذاك إنما

يكون من بعد إجتهاده على

دفع لها يحسب طوق حصلا

فواجب عليه لا يحب ما ولا يقرره بنفسه ولا

من خاطر في قلبه له ارتمى يلق إليه باله محتفلا

377