الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٨٨1
1
ما يضرب من جسد المحدود وصفة الضرب
ثم الذى من جسد المحدود يضرب مع إقامة الحدود فالله قال فاجلدوا ما ذكرا الضرب موضعا مخصصا يرى وقال بعض قومنا الظاهر من هذا جواز الضرب في كل البدن قال وجيء لعلى برجل في مرة وكان ذلكم ثمل فقال للضارب اضرب وأعط لكل عضو حقه بقسط واتق منه الوجه مهما تضرب كذاك المذاكير لها تجنب وجاء أيضا عن على قالا اجتنبن الرأس أن تنالا أعط الكل المذاكير مع عضوبه نصيبه ولا تبل والبعض منهم كان يروى عن عمر بأنه بالضرب في حد أمر وقال فامنح كل ذى الأعضاء نصيبها بدون ما استثناء وقد روى أن أبا بكر الأتم جيء إليه بامرئ قد اجترم كان انتفى من ابنه فأمرا أن يضربن فى رأسه لما جرى قال فإن ذلك الشيطانا موقعه في الرأس منه كانا وعمر لابن عسيل قد ضرب في رأسه أيضا عليه الضرب صب إذ يسألن في الذاريات ذروا على تعنت كذاك يروى قال وقال مالك لا ضرب قط إلا على الظهر ففى الظهر يحط وعن أبي حنيفة والشافعي والليث أيضا قد أتى في الواقع الضرب في الحدود طرا يقع كذلك التعزيز حيث يوقع إلا إذا ما كان في القذف يحد
العذاب
مجردا وقائما ولا يمـ فإنه يضرب والثيـ يضرب والثياب عليه حين يوقع وقيل إن ابن أبي ليلى ضرب غانية حدا قذف قد وجب قائمة وأنه خاه أبو حنيفة لما أتـ
اه