الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨عمل الباطن
والاتصاف بالعبودية قد
صار من الواجب حكما لايرد
مثل تواضع وخوف والحدر فكل من لم يتصف بما ذكر تملكة النفس وبالمراقبه للنفس تنمو الطاعة المقربه بركة من ربنا القدير
وتحصلن في العمر القصير
وفيه قد ينال ما لم ينل في العمر الطويل من خير جلي تسبيحة من رجل مراقب فانها افضل في المراتب من جملة الجبال من أعمال ذى غفلة لا زال ذا اهمال وإن كل ليلة للعارف كليلة القدر بلا تخالف ومن يحقق إن ذا الجلال رقيبه جل بكل حال راقب نفسة لذا واستحضرا في قلبه أن آلاله الاكبرا لعالم بكل ما قد يخطر في قلبه وكل قول يصدر منه وفعل واستحى من ربه بان يبارزن له بذنبه أو إنه يقصرن في طاعة خالقه جل بكل حالة
ويورثنه الحيا منه متى ما يرسخن في قلبه ويثبتا إن شاهد الجلال ثم العظمه وذا مقام أرفع ما افخمه وهو مقام للمقربينا طوبى لأهله الموفقينا قالوا ومن قد كان لم يشاهد فليستحي من ذي الجلال الواحد كما هو المعروف مع من علما مقام أصحاب اليمين الكرما وأول النوعين فهو افضل كمثلما عن الرسول ينقل بانما الاحسان اى معناه إن تعبد الله كأن تراه فان تكن لم تره فانه يراك من هناك راقبنه وإن معنى قوله كأنا تراه اي تصورن نفسـ بصورة الضعيف وهي حاضره بين يدى بعض من الجبابره
کا
378