الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٩١I
289
فقال إن الله لم يأمر بأن أقتلها أو جلدها أن أجعلن في رأسها وحيثما ضربت فإنني في الضرب قد أوجعت قلت وفى ذا الخبر الذي ورد دلالة بأن سادة العبد هم الذين قد يقيمون على عبيدهم حد الإله ذى العلى وعن فتى جبير في المروى والنخعى الحر والشعبي لا تأخذنكم رأفة يعنى به لا تأخذنكم رأفة في ضربه وعن أبي حنيفة قول ورد بأنما التعزير في الضرب أشد والمضرب في أمر المزني أشد من ضرب شارب إذا يحـ والضرب للشارب فهو أوجع من ضرب قاذف غداة يوقع وقيل في الحدود كلها سوا ضربهم عن مالك بعض روى مبرح وذا يكون بين شديد والذي يهون وجاء للثورى إنما الزنى أشد من ضرب لقذف إن عنى والضرب فى القذف يكون أوجعا من ضرب شارب إذا ما وقعا ويجلد الزاني يقال عشرة کل امرئ عشر له مقـ حتى تكون مائة تمـ حد الذي قد ركب الأثاما
ير
اما
ندره
لام 19 - سلاسل الذهب)
14
٣٬٧٧١ / ٥٬١٤٢