الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٩٩1
297
قال ولكن قد بقى الإشكال ثم بأنه كيف يسوغ ويتم بأن يزاد في الحدود فوق ما قد سنه الهادي لنا ورسما جوابه أن الصحابة الغـ ما كان فيهم منكـ
فلازم
ـــر
صدر
وكان هذا الفعل في عصر هم ولم يكن ينقل عن بعضهم في ذاك يحث وهم العدول فيما هو المنقول والمفعول نقبل ما قد قبلوا فمن أتى اليوم يبحث يسأل لا يقبلن منه ومهما خالفا. للمؤمنين جانبا وانحرفا ولى ما يقصده فتسل خالقنا الثبات فيما نفعل قال ومن يقول في ذى الصفة بأنني أريد وجه الحكمة فإنما الحكمة في ذا الأمر أنهم قد جلدوا في الخمر بأربعين جلدة وغرروا بأربعين ضربة تفـ فصار كله ثمانين ولا قصد سوى العدل بما قد حصلا ويمكن القول بأن الحدا في الخمر لما يك شيئا حدا بل إنما ذلك موكول إلى رأى الإمام واجتهاد حصلا ومن هناك أمر وصفه اختلف عن الرسول في روايات السلف فجاء عنه الجلد بالفعال وبالجريد قد أتى في قال وجاء باليدين أيضا وورد بأربعين وثمانين تعـ قال وباختلاف ذى الأحوال نعرف عدم ضبطه بحال وقد أصاب عمر وجها أسد من أوجه الحق وأبواب المرشد وقطع الإجماع ما كان احتمل وصار حجة هناك ما فعل وقد مضى الأمر بهذا الحال جلد الثمانين على كمال هذا الذى حكاه نور الدين مصرحا في الجوهر الثمين جئنا به كما له قد وصفا موضحا على التمام والوفا
د.