الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩يراه ذلك الضعيف المحتق
فليس يتركن شيئا قد قدر
عليه ها هنا من الخضوع وحسن سمت ومن الخشوع
كذا تحريه بان لا يصدرا
منه قصور حينما قد حضرا
أو سؤ آداب بوجه مابدأ وإن ذاك الامر تشبيه غدا لرؤية الجلال ثم العظمة لارؤية لذاته
المعظمة
سبحانه جل تعالى عن شبه وروية فكل ذا تجنبه وإن معنى أن تكن لم تره فانه يراك فاحذر امره إن لم تكن بروية الجلال تراه فاعلم دون ما اشکال بانه يراك ما قد بطنا منك وما قد كان ظاهرا هنا فاكتسب الحياء باكتساب ما يترتبن على ذا الباب
فانه حتما عليك مطلـ
فلتحذر التقصير منك أن يقع وسؤ آداب وإن خاصلا ذلك خشية الالة ذى العلى وواجب على الفتى أن يحزنا من أجل عصيان له قد كونا ويفرحن لطاعة منه تكن شكرا وتعظيما لمن بها يمن وإنما يصلح منه الباطن باربع جوع وصمت كائن
ــير
فيهن كله لنا محصـ
ـور
وعزلة وسهر والخـ بهن صارت الابدال قد قيل أبدا لا بنا ونالوا
الباطن حب المال
وطاعة لربة الجحال
رياسة وكل سؤ فاضح وكل إحسان من الجوارح
منبع
ـه الباطن منه يبدو شر الفتى وخيره والرشد
إلا بحسرة عليه تظـ
ـهر
ولا يموت أحد وبقهـ اى كيف لم يحسن إذا كان اسا وتلك ما أعظمها وانحسا وكيف لم يزدد من الاحسان إن كان محسنا مدى الازمان والعبادات مواضع ترى مثل إهتمامه برزق قدرا وكمصائب عليه تعتلى فليدفعن ذلك ذلك بالتوك بالتوكل
379