الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٧325
—
ده
فإنه من حسن أخلاق الحكم أن يكرمنه حيثما كان الترم بمثل بسط وبمثل ماء للشرب والوضوء واستنجاء أو يقضين حبسه بما وجب وليكن الثواب في ذاك الطلب وينبغى أن ينفق دوا إذا جيء إليهم بطعام وغدا من بعض أرحام لهم فيختبر عل به بعض حديد قد ستر وحامل طعامهم إليهم لا بأس أن يدخل ذا عندهم إن لم يكن هناك أمر يحذر من الدخول عندهم أو ضرر قال الإمام الكدمى كانا إمامنا القائم في عمانا جمعفى على السجون قيما وذاك حينما بلغت الحلما فكنت حينما أتاني مرسل للسجن عن طعام يحمل أتركه يدخل ما قد أرسلا من خلل في باب سجن حصلا وربما أفتح كنت الباب له فيدخلن بالذي قد حمله وإن يكن فى الحبس بئر فيه ما فما على حاكمنا قد لزما أن يحضرن لدلوه والحبل ليستقى من شاء أن يصلى وما عليه لازم أن يجعلا في السجن أيضا مستراحا وخلا إلا إذا كانوا هم لا يقدروا بحبلة لنفسهم أن يستروا فليجعل الخلا لهم بلا فند إذ ذاك مما ليس منه قط بد ورجل في الحبس كان فشتم هناك للسجان بالقبح وذم وبعد ذا بالسوء قد أوعده اتنا يعزرن لما عليه قد جنى
وقال يا خسيس ثم فإن يك السجان من ثقـ
ذه
وناقب الحبس ولم يفض إلى خارجه يعزرن إذ فعلا ويقطرن ويبالغن في عقابه وحبسه ليشتفى
وإن هم فى الحبس نقبا أبصروا ولم يصح ما هناك يظهر على امرئ بعينه ممن سجن فإنه يلزم من يتهمن وقيل إن المصطفى لم يكن حبس له ولا أبو بكر السنى