الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٨1
وهكذا الفاروق لما تبعه لكن ذا قالوا إذا صح معه على امرئ حق وكان معتدى يربطه على سوارى المسجد وذاك إذ كان الفساد في الورى شيئا قليلا لم يؤثر أثرا وحينما قد كثر الفساد في الناس والفجور والعناد
استحدثوا الأحباس والسجونا ليرد عوا بذاك المفس دينا أول من كان لحبس جملا عثمان في قول لبعض نقلا وقيل بل أول من كان جعل له على بالعراق إذ نزل وجاء عن فضل مقال أسندا أن عليا حينما قد وردا بالكوفة الغراء سجنا قد منح وكان فيه يحبس الذى طمح والحبس مكشوفا يكون للسما للشمس والبرد بدون ما غما قال الضيا كذا رأينا القدما بلا غطاء وغما يسترها في داخل من حبه
الضر
حبسهم
فمن أراد يسترن لنفسـ الأنما الحبس عقوبة فمن ذلك لم يجعل لهم ستر يكن وجاء في قول لبعض من خلا بأنما الحبس إذا ما جعلا ما يؤمنن فيه وقوع وما يقى من برده والحر إليه ينسبن حال وقد يستوجبن بمثلها الحبس الأشد وقد رأى الحاكم بين الناس بأن تركه عن الأحباس أصلح من حبس له وأجدر في النظر الذي له قد ينظر فتركه ما فيه من ملام
ومن
وأنه أعز للإسـ
وينبغي لحاكم إذا
لام
جن
من حبسه يحتاج طولا من زمن
أن يتبين معه صورة ما كان من الذنب له مجترما
ثم يؤرخنه يوم سـ خشية أن ينسى إذا طال الزمن أو زال عن ولاية تولى وبعده سم سواه فيها حلا وليتعاهد دفترا له هنـ لينظرن في سجن من قد سجنا ومن على التهمة في الحبس جعل وعنده بأنه لما فعل