سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٣

-

فإن للإمام أن يسيرا إليهم ويظهـ

النكيرا

م

فإن هم تابوا له واستسلموا وصح ذا بحجة عليهـ تمنعوا عن رأيه وأحجموا

فإنه يحبهم فإن فإنه لحجة عليهـ

يقيم ثم بعد يحبسـ

نهم

فإن هم قد حاربوا وامتنعوا حل له قتالهم أو يسمعوا وإن يك المضروب قال قبل أن يموت إن ضاربي هو الحسن فما له يتهمن عنه أحد ولا لوارثيه بعد أن فقد وإن يقل اتهمن أبا الحكم وبعد ذاك غيره قد غذا له وهكذا في السرق وغيره إن كان لم يحقق وهكذا وليه إن قالا فلان قد كان له قتالا ذا وبعد يتهمن سواه فما له من رجعة نراه وإن يقل اتهمن فلانا بأنه كون ما قد كانا وبعد ذاك لسواه يتهم فذاك واسع له ولا يلم وإن يك الأول في الحبس ارتطم فأخرجوه إذ نفى عنه التهم فلهم أن يحبسوا للثاني وهكذا إلى وضوح الجاني وإن يك الحاكم متهوما سجن بسرقة أو حدث هنا زكن وبعد مدة على سواه صح وإن ذاك ما جناه فما على الحاكم شيء لزما ولا الذى كان له متهما إن يكن المتهم المسجون تلحقه التهمة والظنون كان أبو عبي دة قد حبسا شخصاً بتهمة بها تلبسا وبعد مدة بدا أن الرجل من تلكم التهمة شيئا ما فعل قال ابن مخمس لقد ظلمتني حيث بدون حجة حبستنى فقال بل أنت كنت ظـ للنفس إذ اوقعتها على التهم

سلم

وهو أبو عبيدة النفوسى

وخالد إن ادعى على

عمـ

أكـ

به من قائد نفيس

بأنه ليده کان کسر

٣٬٨١٣ / ٥٬١٤٢