الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣وبعضهم يقول في الاجابة
بانها مضمونه بحالة
لكل داع لم يكن بغافل ولم يكن بشارب أو أكل
أو لابس شيئا من الحرام لكنها تكون في مقـ سام بوفق ما يطلبه من الغرص وتارة تكون ايضا بالعوض في هذه الدنياء أو في الآخره أو في كليهما على ما ذكره قالوا وإطلاق الدعا جاز ولا يلزم أن يحضر من قد سألا في قلبه أو فيه واللسان شريطة لقدر الرحمن
فيه وما به الاله أعلـ
من حق تدبير هناك يحتم
الاحسان وآلالاء
لأن هذا موضع الدعاء لله ذي الاحسان لو إنه قد كان عن إحضار ذلك غافلا وغير داري لو إنما إحضار هذا أمسى احوط كي يسكنن النفسا ايضا وكيلا يبدين السخطا إن لم يجب في سوله ويعطى والبعض للاحضار منهم أوجبا كيلا يكون العبد فيما طلبا معترضا على العلى العالى فيما له يسأل من سؤال وينبغي بأن يقيدنا دعائة في حين يدعونا
بالخير والصلاح إن دعى بما يحتملن في الدعا غيرهما مثل الحياة والغنى فذان في بعض حال ليس يحمدان فينبغي بان يقول مثلا إذا دعى خالقه وسألا لأهم رب احيني ما كانت خيرا لي الحياة في ديانتي كذاك خيرا لي في دنيائي وأغتنى إن كان لي غنائي وماله يقول أن يوما دعا
خير الديني ولدنياي معا
رب افعلن كذا كذا إن شئت لي وهكذا لا يدعون لا تفعل نهى عن الهادى الامين بسند
كذا كذا إن شئت إذ فيه ورد
لكن على مسئلة فليعزم فانه لا مكره للاعظـ
وإن معنى عزمه الذي ورد إن يتركن إتيان قول إن ترد
م
383