الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤فانها صيغة شك جائي فليقتصر هذا على الدعاء وقيل معنى العزم في الدعاء لله فهو الجد في الاشياء والجزم إن يجاب ما له سأل وقيل حسن الظن بالرحمن جل في أن يجيب ما له قد طلبا فانه يدعو كريما واهبا وكرهوا قول ارض عنى في الدعا مثل رضائي عنك حينما دعى حيث رضى الاله لا يعادل
وجاز أن يقول رب ارحمني
له رضى من العباد حاصل برحمة منك اله المن
وتب على خالقى بتوبكا وبعضهم يمنع مثل ذلكا والذكر للرحمن ذي آلالاء في عرفات دون ما أسراف فالكره في الاسراف غير خافي
وجاز رفع الصوت بالدعاء
وجوز الدعاء بالموت على
من كان فاسقا ويوذى للملا
وإن دعا الولى فلتؤمن
على دعائه بكل موطـ
ــن
مع ذلك المؤمن
في أمر دينا قد دعى أو كان في أمر لاخراه بلا توقف
إلا إذا دعى بما لم يكن محللا
كمثلما إذا دعى بالشر على الذي لديه في التبرى لا عند من يومنن على الدعا فذلك التامين منه امتنعا وهكذا أيضا يومنن على دعاء شخص في الوقوف نزلا والمتبرا منه مهما كانا في أمر دنياه له قد بانا أو لسواه أو لأمر الآخره للمؤمنين بعموم اظهره أو إنه للمسلمين قد دعا أو مسلم على الخصوص وقعا على دعا غير الولى الحب يقال للغالب ظلما إذ قهر بانه المنصور أيضا ونصر ولا يصح أن يقال نصره رب العلى عليهم واظهره قال الامام القطب لا باس على معنى بان ربه قد جعلا
ولا يومن عند غير القطب
هذا عليهم غالبا وقالا هذا الذي يظهر عندي حالا
384