الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥وجائز في كل من قد فعلا خلفا لما قد جاء عن بشير اي خص اسم كافر من الورى ومن يقل لم يك شخص خيرا
كفرا يقال كافر بين الملا فانه قد خص للمذكور برجل للكفر كان اكثرا مني في الدنياء منه يبرا ولا يصح أن يقولن احد إني خير من سعيد أو حمد الا إذا ما قال عندى فعلا فانه مما يكون حلا
وجوز الدعا بحرمة النبي وسورة أو نحو هذي الصورة وغير جائز بجاه احمدا
أو غيره من انبياء أو كتب أو إنه بدون ذكر حرمة
ولا بحقه عليك ابدا
ربي بأسمائك كل ذلكا
وجاز أدعوك كذا أسالكا
قال الامام القطب غيرى يمنع اسأل بالا سما فليس يقع قال وعندى جائز كذلكا قد عظم الله العظيم أجركا ذكرك الله بخير جاء
وإحسن الله لك الجزاء
وهكذا بارك فيك ونصر وكان عندك العزيز المقتدر كذا عليك الله ايضا باركا وهكذا على الاله أجركا وغفر الله لكم ما قد مضى مخاطبا غير الولى المرتضى بنية الدنيا مع التقية كالستر من عيوبه والزلة في هذه الدنيا وبين الناس وستره كذاك كذاك باللباس فان معنى تلكم المغفرة ستر من الله على البرية قال ومعنى الاتقا الذي ذكر بان تخاف من اخي ظلم وشر إذ يقطعن عنك نفعا علما أو يحقدن عليك أو إن يشتما أو ينفرن عنك أو يبهتكا وهو سواء كان ذا جارا لكا أو صاحبا أو ذا قرابة غدا أو غير ذا عنه الجواز وردا وبعضهم يمنع ما قد ذكرا لو أنه على تقية جرى قال ولو ذاك تقية على قتل وضرب خشية أن يفعلا
385