سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٣

—

-

بعينا

فإن ذاك الأمر حق فعله ولازم عليه أن يرجع له والحكم بالباطل ما بين الورى في مرة واحدة إذا جرى ينقص ثلثى ثمر الأشجار ياويح من أسخط الجبار والحكم بالعدل إذا ما يفعل في مرة واحدة ليدل عبادة ستين عاما قاما في ليلها والنهار صاما وأجر حاكم بيوم إن عدل عن حسن أفضل من أجر رجل يصلين في بيته عاما على ما قال أو سنينا وإن من في حكمه قد علا فإنه كالقمرين جلا هما يضيئان ولا ينقص من ضوئهما شيء على طول الزمن وإن أصاب حاكم فقيل له عشرة من الأجور كامله وإن يكن أخطأ في الحكم فما عليه شيء من ضمان لزما إن في الذى يجوز فيه الرأى لا في غير جائز به رأى الملا وقيل في الحاكم مهما قعدا يحكم ما بين الورى تجردا محتسباً لربه كالشاهر في سبل الله لسيف باتر مادام في ذاك المكان قاعدا أكرم بهذا لامرئ يبغى الهدى وعن أبي عبيدة الأجل ائن أكون قاضيا بالعدل أحب عندى جاء في المقال من أن أكون خازناً للمال وإن فضل الحكم ما بين الورى بالعدل مثلما الإله أمرا فضل عظيم ما له من حصر وليس يدرى ما له من قدر والحكم بالجور كذاك فيه إثم عظيم للذى يأتية وفى الذى عن عائش لنا ذكر أن النبي المصطفى خير البشر قال أتدرون من الذى سبق لظل ذي الجلال في يوم الفرق قالوا له الله والرسول أعلم بالذى لنا تقول الذين مهما سمعوا الحق يوما قبلوه ووعوا وإن هم في الحق يألونا أعطوه من يسأل مذعنينا

قال

هم

٣٬٨٤٣ / ٥٬١٤٢