الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٤1
وإن هم
فيحكمون مثل حكم لهم للمسلمين حكموا
والمقسطون في حديث قد
يوم
رسم
على منابر من النور الأتم الدنيا بالعدل بين الناس يحكمونا
القيام وهم واعلم بأن أكثر الذينا قد ألفوا ودونوا التدوينا قد بالغوا في القول في التنفير من القضا بغاية التحذير حتى لقد أثر بل تقررا في ذهن جل الفقها والبصرا بأن من على القضاء استعملا فأمر دينه عليه سهلا لكة بيده مرتميا في الورطة فالثوب منه واجبا يصير
وأنه ألقى إلى التهـ وأن هذا غلط كبـ
وإنما الواجب قد كان على من قد وفا بما الإله حملا تعظيم هذا المنصب الشريف معترفا بفضله المنيف ويعرفن ما له من قدر في ديننا المرم المطهر المصطفى الهادى لخير ملة قد كان مبعوثاً به للأمة ووردت في غضله آثار جاءت بها الأنباء والأخبار والله داود النبى مدحـ في الذكر بالذى له قد رشحا وأنه فصل الخطاب منحه كذا سليمان النبي مدحه بأنه فهمه الأحكاما والنقض قد أعطاه والإبراما فما أتى فيه من التشـ قد قيل والتغليظ والوعيد فإنما ذلك شيء علما في حق من بالجور يقضى والعمى أو يقضين بدون علم كان له أو يرغبن فيه لنيل المنزله والقطب قال ينبغى لمن وجد عنه كفاية تكون بأحد أن يمعن الفرار منه حذرا وذاك سد لذريعة جرى إذ ليس في الأمة خلف يعلم أن القضاء واجب محتـ وأن يكن لم يتعين في أحد إلا إذا سواه عنه لم يجد وقد روى أن أميراً ولى شخصا لخطة ومذ تولى
ديد