سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٥

363

—

بينه

أتاه بعد مدة قليلة يطلب أن يخلين وأن يولى أحدا عنه وقد قال له لأى شيء لم ترد قال رأيت الناس يبذلونا لى وبخيرتى يعاملونا وأننى است بقادر على أن أحكمن على الذى لى عاملا بالخير بالذى به قد يكره لمثل هذا ينبغي التنزه إذا النفوس تتماثلن فما جاز على واحدة وعلما أمكن من أخرى وفيها تحدث أمور

سوء وهوى تنبعث

وغير ضائر جماعة الملا حكم من القاضى به لم يعدلا إذا هم اختاروه باجتهاد وقد تحروا فيه للرشاد

وإن يكن بالعدل بينهم حكم فالأحر للجميع منهم يعم

مع

علمهم

منه

وعوقبوا إن نصبوا لجائر بجور صادر فجوره يضرهم والعدل لا ينفعهم لو أنه قد عدلا ولا يكون قاضيا على أحد من لا يجوز قوله إذا شهد وهكذا من كان فيه يرغب أو أنه ما لا به قد يطلب أو شرفا أو شاء أن يخلفا إرثا أو ادعاه إرثا سلفا وهكذا إن كان أيضا قد طلب من أمر دنياه به أمرا أحب وإن هم تخالفوا على أحد هذا يريده وهذا لم يرد فليجعلوا سواه ممن لم يكن فيه تخالف لخشية المحن وإنما ينظر في هذا إلى أهل الصلاح والهدى والفضلا وقد أتى في أثر للفطنا إن وجدت جماعة وأمكنا أن ينفذوا الأحكام ما بين الورى ويعدلوا فى حكمهم إذا جرى بدون ما تقية أو عجز وعدم مانع لما قد يجزى فذلك الأمر عليهم يلزم كمثل صوم وصلاة لهم وإن هم لم يوجدوا ووجدا هناك مسلم ولو منفردا يقدر للأحكام ذا أن ينفذا العلمه وقوة ونحو ذا

٣٬٨٤٥ / ٥٬١٤٢