سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٥

1

1

فإنه لحظه أعطى من خير ومن يحرمه فهو يحرمن وليأخذ القاضي لكل حال بكلما يحمـ د من أفعال وليتركن كل خصلة تذم وكلما يجره إلى الندم وإن دعته حاجة لمن حجب فلامين صادق فلينتخب وليو صه مع ذا بأن يقدما من كان سابقا له من خصما كذاك إن دعته حاجة الى كتابة أو مثل حبس فعلا کان فتى مبشر في الأول يقال كاتبا لموسى بن على وللنبي المصطفى المزمن زيد كذا عثمان أيضا وعلى أول من بطيبة قد انتخب نذا أنا نجل كعب وكتب وقال في الديوان ينبغي بأن يتخذن كاتبا ذا مؤتمن وعالما ذا ورع يقعد هذا عن يسار من حكم

من حيثما يراه ذاك الحكم ويعملن ما له قد يرد يكتب قول دينك الخصمين والحكم من حاكمنا الأمين وليتخذ لترجمان يعرف بلغة الخصمين إذ تختلف و شرطه يكون ممن تقبل منه الشهادات ومن يعدل وقيل تجزيه أمينة إذا لم يجدن غيرها كمثل ذا ولينظرن إلى فم الخصم لدى كلامه مستمعا ما قد بدا ولا يكن محتجبا عنهم بلا عذر لما عن الرسول نقلا من يحتجب دون حوائج البشر يحجبه الله غدا كذا عن الإفراد أيضا زجرا قالوا وما الإفراد يا خير الورى فقال أن يكون بعض منكم في عمل المسلمين يلزم فتأتين أرملة إليه أو ذلك المسكين قد يأتيه وقد يقول اقعد إلى ناحيتك حتى أكون ناظرا في حاجتك ويأتين إليه أرباب الشرف أو ذو الغنى إليه أيضا ينصرف دنه إلى جانبه يسألنه ماذا الذى جاء به

فيقع

ويفتقر

٣٬٨٥٥ / ٥٬١٤٢