سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

أي إنه عن العباد امتنعا بان يروه فالجواز رفعا قد حجب الاله عنه الخلقا وأحوط الامور فيما حقا

وغير جائز بحال احتجب بعرشه أو بالسما أو بالحجب لانه يلزم منه الوصف بالحد في ذلكم والكشف

حجب مرئيه لما هنا من أعنى إنكشاف ذاته العليه وإحتجب الاله عن خليقت سبحانه بعزه وقدرته

رب

فيه خلاف بعضهم قد منعا وبعضهم اجازه ووسعا والامر لله يجوز وكذا أنا رضينا بقضاء نفذا اي بقضاء الله العزة وقدر كون في البرية ولا يجوز في الذي قد رفعوا والراى لله فذاك يمنع قول تعالى ربنا بالكبريا والعز فالمنع لذاك رويا وجاز استودعك الرحمانا ويا رجائي جائز عيانا

ولا يقال قوس قزح ما نري بل إنه قوس الاله ظهرا فان قرحا أسم شيطان وقد يقال اسم ملك كل ورد ولا يصح قول ما اجراكا على الذي من طينة سواكا الاعلى التقدير في المقال على معاصى الله ذي الجلال لانه أجل من أن يجترى عليه شخص لو علا بمظهر ولا يجوز القول في الاله ما افعله فذاك منع علما كذاك لا يجوز ما اعلمه اقدره اعزه اعظمه احلمه ومثل ذاك أرزقه

كذاك ما اقتله ما اخلق

لانما العبارة المعبره توهم شيئا هكذا قد صيره

ليس لكون ذلك التعج

كمثلما قد قال بعض النجبا

منتفيا عن الآله الأقرب

لأن من كان هنا تعجبا

هو الذي قال بذاك الفال لا الله ذو الآلاء والافضال وقال بعض بجواز ما ترى إن كان من صفات فعله جرى

387