الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨كنحو ما أقتله ما اخلق
4
كذاك ما احلمه ما ارزقه
لانه كان حليما جعلا لنفسه وخالقا وقاتلا كذاك ما احسن صنعه وما أحسن تدبيرا له وأتمما إن فسر التدبير في المحل بانه لمن صفات الفعل وبالجواز القطب فيه صدعا في صفة الذات وفي الفعل معا فانه لنفسه ذاك جعل أما صفات الذات فهي حيث أن لم يكن المعنى الذي هنا زكن بان شيئا صير الله العلى كذاك بل معنى كلامه الجلي
أما صفات فعله عز وجل
جاء به المطلق التعجب قائله وغير ذا لم يطلـ وإن معنى قوله ما اعظما ربي وما اعلمه واحلما بأنه في غاية الاعظـ ام مما غدا بحير للافهام والقصد من ذلكم الثناء عليه بالذي به قد جاءوا والله ذو الآلاء ليس يعجب من خلقه لانما التعجب يكون من خفاء أسباب ولا يخفى على الاله خاف في الملا وقوله أبصر بهم وأسمع كذاك ما اصبرهم في موضع فانما ذلكم جار على لسان خلقه تعالى وعلا أما تصاريف تفعل فق جازت بانها لتاكيد ترد لا لتكلف ولا مطاوعه سبحانه عما يقال اجمعه وذاك مثل قولهم تكبرا تنزه البارى كذا تجبرا كذاك اسم فاعل مما علم ومصدر مثل تكبر رسم وجاء اسم فاعل في الذكر ثم ورود ذاك نص يجرى أو إنه كالنص في جواز ما قلنا به من صيغ وعلما وبعض ذاك في كلام للسلف جاء وفى بعض الاحاديث عرف
وجائز تفاعل حيث ورد
قال ولست في أجازتي لما
ايضا تعالى في كلام للصمد ذكرت قائلا ولا
ــلما مس
388