سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

بإن اسما خالق البرية ليست كما قالوا بتوقيفيه لأن قولى في الذي قد وردت فيه هناك مادة ووجدت مثل تعاظم وقد تعاظما حيث عظيم قد أتى وعلما قال وأما مثل قول أفتخرا فان ذاك القول مما حجرا لأن الأفتخار يأتينا ما بين ضدين ويصدرنا وجاز قولهم يباهي وكذا أرض الآله وسماه مثل ذا وجاز مال الله دون مرية

وبيته

المسجد

والكعبة

لما أتى للطاهر الاواه كم متخوض بمال الله وذاك مال الله يوتيه لمن قد شاء ايضا في حديث قد زكن ونحو ذاك لا قميصه ولا ردائه ونعله خف علا ونحو ما قلناه مما يوهم أو يقبحن لو كان ما قد يعلم ـه ملكا لذي الآلاء جل وكل شيء ملكه بلا جدل والرفع لليدين غير حجـ حال الدعا إلى خيال الصدر وجاز أن يشير بالسبابة كفعلها دينا بحال الخطبة

جميع

ورفع صوت بالدعا والذكر في عرفات فهو غير واختار بعض خفضك اليدين والصوت مطلقا بكل حين لأجل ما فيه من المسكنة ومن تذلل لرب العزة واصل ذين كائن في القلب وجاء ايضا في كلام الرب يدعوننا اى رغبا ورهبا والرفع لليدين بعض النجبا حال الدعا يقول ما من باس إلى حيال وجهه والراس وبعضهم اجازه حال الدعا لفوق راس أن يكن قد رفعا ويمسحن الوجه باليدين إن يفرغن من الدعا في الحين

أن تبسطن يسراك حالة الدعا وبعضهم قد وصف التضرعا

وظهرها للارض في ذا الحين وتبسطن اصابع اليدين

تشير

من

ذلك

بالسبابة محركا لها مع الانابة

389