الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠أما الذي يدعى بالاستكانة مذاك أن تضم في ذي الحالة
اصابع اليدين ضما اجمعا وهكذا كفيك ايضا تجمعا وتجعل الجميع تحت اللحية فذاك ما يدعى بالاستكانه والابتهال المد لليدين كذا رواه القطب للتبيين نحو الامام وبطونها الى قبلته يتركها إن فعـ ومن الى نحو جنازة نظر فانه يقول حالا مبتدر الله ربى وبه لا أشركن شيئا وعند ذلكم يكبرن
ـلا
أعوذ بالرحمن خالق البشر من الغدو ورواح لسقر
ولا يجوز لأمرى أن يسئلا
خالقه شيئا ولو قد فعلا
فلا يكون فعله الذي فعل
عن حكمة الله خروجا إذ حصل
كقول من يقول ربى إحي لي من قد أمت من بنى الكمل من قبل أن يجئى يوم الحشر وارجعهم لى في الدنا في حجرى واجعل الهى العمر منى والامد لالف عام أو كنحو ذا العدد وهب لى اللهم ملكا يحكى ملك سليمان عظيم الملك ويدعون به يكون جاهلا
فمن غدا لمثل هذا سائلا
ومتحكما على الرحمن
وكان خارجا بهذا الشأن
عن حد سول خاضع قد عظما لحد ملزم وقد تحكما وليس ذاك الأمر من سؤال عبد لسيد له في حال هناك والا لزام حيث يجرى
وإنما مجراه مجرى الامر
وذلك السوال دون نكـ
لو كان لفظه كلفظ الامر
فان فيه صفة لخاضع ولاستكانه وللتواضـ وللتواضع ونفى انفة ولا يجوز ان يقال إن العبد حين يسألن يأمر ربه وينهاه لدى سواله ومع دعاء قد بدأ يأتي فواحد من الاثنين
وقيل والدعا على ضربين يفعله لعب ـه لعبده دعاه أو إنه لم يدعون اياه