سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

كما حكى الاله ذو الانعام في الذكر عن املاكه الكرام إذ سالوا الغفران للذينا تابوا من العباد اجمعينا واتبعوا سبيله وإن يقى من العذاب والجحيم الموبق وقد علم نا ان مولى المنة للمومنين يدخلن في الجنة وإنه يغفر للذينا تابوا واخلصوا له يقينا دعى بذاك الامر داع وسأل أو إنه لم يدعون ولا ابتهل والثان فهو لم يكن من حكمة الهنا يفعله في الامة الاعقيب السول والدعاء مثل دعا من انبياء جائي لما من الاشياء التي لو لم يكن منهم دعا بكرنها لما تكن على سبيل ما عليه كانت من وقت افعال هنا وكثرة وعن ابى الموثر بعض رفعا بانه يكره للذى دعى أن يرفعن يديه في الصلوة وخطبة وغير ذى الحالات ورخص البعض من أهل المعرفة في الرفع لليدين يوم عرفه قال وما نحب رفع الايدى لانما الله المعيد المبدى رب قريب عالم بذات صدورنا وبالذي قد تاتي قال ولما نر في الصحب أحد يرفع لليدين اى رفعا أشد الا ابا مودود كان يرفع يديه بعض عنه هذا يرفع وكان بعض صحبنا الاماجد يشير بالاصبع منه فقـ كان النبي المصطفى يقول في دعائه رواه بعض السلف لاهم لا تجعل على من يد ومنة لذى نفاق مرتدى وجاء في رواية ان اسألوا بالبطن من اكفكم وابتهلوا وجازان يقول يا ديان حل بيننا و من هو الشيطان ولا يجوز لامرئ يدعو على شخص يموت وهلاك وبلا إلا إذا كان الذي قد ذكرا اخا فسوق وهو موذ للورى وجائز بان يقول إنى أدعوك باسمك العظيم المن

391