الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢ولا تقول انني أسالكا
وجائز لكاتب أن يكتبا
يا سيدى وخالقي باسمكا لغير من كان وليا اقربا
ياسيدى مولاى حيث ما ذكر ينصرفن في لغات تعتبر إلى وجوه فاذا ما قصدا لجائز منها فلا اثم بدا ولا يجوز قول سي الآدب لم هذا سريع للغضب أو نتن الريح لأن ما ذكر يكرهه يغيضه إذا صدر ومن يقل لمؤمن ذى صدق بان هذا من شرار الحلق فمنه حالا عند من قد سمعا
وجبت براءة فلا لعا
لأن هذا شاهد بالكفر على امرئ اخى تقى وبر لأجل ما قد جاءنا في الآية شر الدواب عند العزة رب هم الذين كفروا بالله جل إلا إذا يرجع عما قد فعل ومن يقل لرجل منافق مشتهر بالكفر والبوائق والأكل للحرام مع ظلم الورى وشربه لما يكون مسكرا يقر بالزنى وغير ما ذكر من إنتهاك الحرم والذي حجر إني خير منه لا يجوز لـ له إذ ذاك من تزكية قد جعله والله ذو الآلاء قد نهانا بان نزكي نفسنا إعلانا أما إذا ما قال خير منه مع نفسه فعلا وازكى عنه إذ عند نفسه يرى ما فعله طاعة ربه فذا يجوز له وجاز أن يقول إنى أقدر إن افعلن كذا كذا واظهر وكان ذا على المجاز لاعلى حقيقة فان ذا لن يحظلا لانما عادتهم هنا لكا لقد جرت منه بمثل ذلكا قال بشير لا يقال كل من قد فعل الكفران كافر فتن وواقع المومن للخطيئة يصح أن يقال دون مرية
كذاك اخطا جائز ولا يحل
يقال مخطئ فذاك قد حظل
وجائز قول عصى في الجملة وإنه واقع للمعصية
392