الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٥٥453
1
من
علماء تونس
النار
قال الإمام المقطب وهو المازرى فقال في المخبر عنه إن يعم ولا يخص بمعين علم فهو رواية كما في الآتى بأنما الأعمال بالنيات وقوله الشفعة أيضا فيما لم يك من أموالكم مقسوما فإن ذاك الأمر في الإعصار بعم والأشخاص والأمصار خلاف قول العدل عند من حكم أن لذاك عند ذا دينا لزم وهو كذا فذاك إلزام يخط على معين ولا يعدوه قط فذاك أى معين الإلزام هو الشهادات لدى الأنام و الأول الذى يعم في الخبر هو الروايات بدون ما شجر
ووجه الاشتراط في الشهادة لع
ـــدد حرية ذكـ
ورة بأنما الإلزام للمعـ ين توقعن فيه لدى التبين محبة باطنة لمن شهد له لذاك احتاط شرعنا الأسد يشترطن له شروطا ثانيه أو تتوقعن له من ناحية عداوة باطنة فيحذر يكون فيها الشاهدون زوروا على الذي عليه يشهدونا على عداوة لها يخفونا وذلك الحاكم لما يطلع بأمرها فاحتاط من لنا شرع بشرط اثنين وكان ناسه شرط الذكورية فاعرف سببه لأنما الإلزام المعين حكما عليه عند قهر بين تأنف منه الأنفس الأبيه الأجل ما بها من الحميه حيث الشهادات من النسوان أى وحدها بدون ما ذكران أشد للنفوس في النكاية إذ فيه للإنسان بعض وصمة فحففوا ذلك باشـ تراط ذكورة لأجل الاحتياط أيضا وهن ناقصات الدين والعقل قد جاء عن الأمين ومن قبيل هذه الرواية إخبارهم بالأمر عن نجاسة شيء كذا الإخبار عن طهارة فيه هذا من جانب الرواية