الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤لكنه لا يتصدقن على جار ولا قريبه من الملا والثاني منهم يتصدقنا والضيف إن أتاه يقرينا ويبذلن كل خلق حسن للناس عن فعل الجميل لا ينى فلا يجوز أن يقال أبدا هذا كريم وبخيل ذا غدا لكنه يقال هذا الثاني اكرم من ذاك يبذل الغاني وللولين فليس يسع يقال هذا من أخيه اورع وهكذا أصدق منه لا يصح بان يقوله لما قد أتضح إذ يوهمن على الاخير ما وقع بكذب والترك ايضا للورع أما بان نقول منه افضل فان ذاك القول ليس يحظل إن يكن الظاهر من امرهما كمثلما قد قلت أنت فيهما والمومنون يتفاضلونا فى الدرجات حيث يرتقونا من غير أن ينقص شخص منهم في الفضل حيث ابلغته الهمم ولسوى الولى لا يجوز أن يقال بعد موته إذا إرتهن ان قد عفى عنه الاله إلا إذا أراد من بذاك أدلى إن قد عفى عنه الهه وما عاقبه حين عصى واجرما ولا نقل حياه ذو الجلال أو مرحبا به مع الأقبال أعرض عنك الله إعراضا وصد
ولا يجوز أن تقول لأحد
كذاك لا يجوز أن يقالا
وجائز لغير من تولى
قد اقبل الله له اقبالا
لا نظر الله اليك أصـ
ــلا
وجاز أن يقال فيما قد نرى إن الاله يسمعن ويرى ولا يجوز أن يقال يستمع أو يفهمن أو يفقهن ما يقع وكله يجوز دون نكـ
واختلفوا فى يعرفن ويدرى
إن كان ذلكم بمعنى العلم
فالعلم من
فاته كالحلـ
م
وغير جائز بان ترحما على اخي فسق عصى بارى السما
رعن ابى محمد المصان
وفى ترحم على إنسان
394