الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥ليس له ولاية خـ
لاف
قد ذكرته العلما الاسلاف اجازه بعض وبعض حجرا فمن يرى الجواز فيما ذكرا فهو بمعنى صرف نية إلى إن الاله الفرد جل وعلا رحمه حين له قدا خرجا حيا وقد ابلغه للحججا اى إنه ابلغه ما انزلا على لسان المصطفى من ذى العلى وقيل في الليل وفى النهار إنهما من رحمة الغفار بالكبرياء والعز قد تعالى
وللاله الفرد لا يقالا
وجاز أن يقال عن بعض الأول
قد لطف الله بنا عز وجل كذاك إن يقال كل لاحق بالله جائز رواه الصادق اى صائر إلى الذي قد قدرا ربى وما قضى به على الورى
جميع
ذا
معني علمت جائز كذا رايت الله قد قال كذا ولا يجوز قولهم ما أحسنا علم الاله قدرة الله بنا وعزة الله وإن البارى لحسن العلم والاقتدار ولا يقال إن ذا حرم منع في رأى ربى وإعتقاده وقع كما يقال إن هذا قد حرم في دين ربنا وفى علم علم ولا يجوز أن يقول قائله قد نظر الله له واختار له ولا يجوز أن يقال مذهب له كما له العلوم وجاز أن يقال رب العزة قد كلف العباد فعل الطاعة وهكذا يقال إنه أمر لهم بها والخلف عنهم قد ذكر في قولهم قد طلب الله الاجل عباده الطاعة أو منهم سأل هم من قول ذاك منعا وبعضهم أجازه ووسعا ــة فان ذاك جائز بحال
فبعض
اما أراد منهم للطـ
وجائز وهبت ذا للـ
اعة
اقرضت ربى جائز لا ينكر ولا يقال إن ربـ
يحذر
تنسب
كذا تركت ذاك للالـ أما تصدقت عليه يحج يخاف يخشى كل ذاك ينكر
395