الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦إلا إذا كان الذي قد ذكرا جاء بمعنى العلم حينما جرى ولا يقال إن ربنا يظن ولو بمعنى العلم هذا يأتين لأنما الظن بمعنى الشك قد يأتى ومعنى العلم ايضا قد يرد والشك فهو لا يجوز اصلا على الهنا العظيم المولى ولا يقال إنه تحننا على عباده فذا لن يحسنا ولا يقال إنه تلطفا وهكذا تودد عنه إنتفى لكن يقال إنه الودود وإنه اللطيف والحميد ولا يقال إنه قد اشفقا عليهم ولا رجا ولا اتقى وهو على الكفار لن يقالا بانه الغليظ قد تعالى ولا عنيف مثلما قيل غضب عليهم إذ واقعوا فعل الريب ولا يقال إن شيئا اصلا اشد من شيء عليه جلا
أو إن شيئا عنده لاهون من غيره فكل ذا لا يمكن
ولا يجوز ابدا أن يوصفا
بعجلة فكل ذا عنه انتفى
يقال قد وجدت ربى صنعا
كذا كذا أمات أحيا رفعا
ولا يقال إنه قد الزما
لنفسه كذا فذا لن نعلما
وقد يقال إنه قد كتبا
لنفسه وإنه قد أوجبا
ولا يقال قعد الله بكا أو قام أو يسكن أو قد حركا كذا وما حمله فلتحظلا
ولا يقال ما دعى الله إلى ولا يقال إنه إحتاج إلى كذا متى كان له قد فعلا عن نفسه من كل ظلم وصفا بأنه معتذر كذاك لا يقال إن ربنا قد شغلا
ولا يقال في الذي كان نفي
لأن من يشغله شيء فقد
يمنعه عن غيره وقد يصد
ثم كثير قيل مما وصفا به لنفسه لنا وعرفا
فذاك فى اسمائه الحسنى فلا
يدخل لو اضاف عز وعلا
ذاك لنفسه فمن ذلك لن يقال زراع تعالى ذو المنن
396