الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٨١—
عنده
يقعد فيه وارثوه إلا إن أحد فيه بيانا أدلى بأنه له كذاك الحال إن مات ببيت بكراء قد سكن أو أنه استعاره فيقعد وارثه فيما هناك يوجد إلا الذي فيه البيان حصلا بأنه لغيرهم فذاك لا المريض سنا رب المكان وهنا ذاق الفنا وإن يكن مع هذا المريض أو أخو المكان فلا قعود قط في ذا الشان أى أن حيا منهما لا يقعد فيما بذلك المكان يوجد لوارثى من مات والوارث لا يقع للحى بما قد حصلا بل إنه مش تبه بينهما يوقف للبيان أو صلح سما وقيل إن كان المريض ما سكن فهو لصاحب المكان يصرفن إذ المريض كالمتاع وحده يحتاج للذى يقوم عنـ وفى المريض إن توفى ورحل على كمثل فرس أو كجمل فالوارثون يقعدون فيه وفى الذى كان يرى عليه وفى الذى قيد هنا إليه كمثل أن يربط رحل فيه أو كان ذاك يربطن في الرحل أو في غرائر بها قد يدلى فكان ذا إليه أيضا قد يجر وكلما يكون مثلما ذكر وذاك إن لم يك عنده أحد وإن يكن لديه إنسان وجد قام به أو صاحب كان له فإن كل ما ذكرنا قبله يوقف للبيان أو صلح يقع وقيل ذاك للصحيح يرتجع إذ المريض كالمتاع جعلا فأمره لمن به تكفلا كذاك مجنون وطفل يوجد على بهيمة فذاك يقعد فيها وإن على فراش وجدا ففى الفراش هكذا قد قعدا وفى الذى على فراشه يحط أو أنه على الفراش قد ربط أما الذى تحت الفراش دفنا فليس فيه من قعود ها هنا وإن يك الموجود لم يدفن ففى ذلك قولان لنا عن سلف