الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨باب الاولياء
وقد مضى بان أفضل البشر نبينا المبعوث من خير مضر وأفضل الخلق جميعا من ملك وحيوان وجماد دون شك فضائل الهادى الامين بحر لا يدركن له مدى وقعر صفه بما شئت سوى الالوهة فتلك لا الا لرب العزه
وأفضل الامة من بعد النبي واسمة عبد الاله نجل
مديقنا اكرم به من اطيب
عثمان عامر بن كعب يتلو
وبعد هذا عمر الزاكي أبو حفص أمير المومنين الانجب
وجاء ان ذين ممن يقطع لهم بجنة فنعم الموضع وبعد تابعوهم اجمع
وبعد صحب المصطفى من يتبع
لأجل ما عن النبي ينقل
بان خير الناس قرني الأول
ثم الاولى يلونهم ثم الأولى يلونهم كذاك عنه نقلا وذا يدلنا بأن أولا امتنا الغرا يكون افضلا ممن أتى من بعده بمدة وإن هذا قول جل الامة وإن من يصحبة في كره وقد راه لو يكون مره
أفضل من جميع من كان أتى من بعده كذاك عنهم ثبتا
وإنما فضيلة الصحبه لا
يعد لها من عمل ولو علا
وبعض صحبنا الهداه الغر كذاك ايضا ابن عبد البر
قالوا لقد يكون في ذي الامة
افضل من في جملة الصحابة
وإن ما يرى لصفوة الملا بأن خير الناس قرني الاولا
ليس على عمومه المبين لان في كل من القرون لا شك مفضولا وفاضلا ورع وإن قرن الهاشمي قد جمع قوما منافقين آذوا احمد وصحبه وصارحوهم بالعدا اقيم فيهم بحكم الله حد
وغيرهم أهل كبائر وقد
398