سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٣٤

-

532

لو أن ذاك الأمر كان بعد ما تفرقا عن شركة بينهما وهكذا من باع أو من ألقرضا لواحد من ذين يطلب القضا ممن له أقرض أو من باع له وذاك بالإطلاق عنهم نقله انفسخت شركة ما بينهم أو أن يكونا بعد ذاك اقتسما وهذه الشركة في ذا الشان بها يراد شركة العنان أو كان في بعض من الأشياء قد وقعت من دون بعض جائي ونحو ذا من شركات لم يكن فيها الشريكان كواحد زکن خلاف من تعاقدا في المال والمتفاوضين في الأحوال وهكذا من لهم قد قعدا تشارك من والد لهم غدا فان هذين بكل حال كمثل شخص واحد في المال وفى خليفة إذا ما باعا من مال من يكفله متاعا ولم يكن أثمانه تسلما حتى إذا اليتيم وافي الحلما أو ذلك المجنون من جنونه أفاق ثم قام في شونه يستمسكن بالمشترى إن أنكرا أثمانه إن شاء ممن ذكرا خليفة باع أو المجنـ أو المجنون أو اليتيم هكذا يكون ويخبر الخليفة القاضى الأبر بأنه خليفة قد استقر من قبل هذا الوقت والأوان لأجل ذا قام بهذا الشان ويدعى العقيد بالذي فعل عقيده كأنه منه حصل واحد من الذين قعـ ــدت لهم شراكة وقد تصـ

بفعل ثان منهما وهـ

كذا

شركة كانت بارث أخـ

ددت

ذا

ويدعى الغائب بعد ما رجـ والطفل من بعد بلوغ قد وقع بفعل من يستحلفن عليهما كأن ذاك الفعل كان منهما كذاك شارى سلعة من وكلا أن يجحدن الثمن المحصلا ويذكرن كيف دار الفعل بين الجميع ليتم الفصل يستمسكن بذلك المطـ

لوب

من شاء منهما بدون ريب

٤٬٠١٤ / ٥٬١٤٢