الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٣٩كذا وارثه إذا هلك
يده من كان للعبد ملك
أما المسرح الذي قد أذنا في طلب القوت بنفسه هنا خيسترد منه للجواب لمن به استمسك في الخطاب في صنعة تكون أو معامله فإن يكن أنك ره يحلف ليه لو مالك العبد لذاك ما حضر وليس من جبر عليه إن أقر أو بينوا عليه بل مولاه يجبر أن يجيز ما أبداه فيحكمن عليه بالذى أقر به رفيقه ولو كان كثر وقيل يجبرن على الأداء يده بدون حبس جائي ويسترد القول للرقيق من خصم له إذا أتى يدعين وذلك المطـ لوب لا يحلف إن جحد الدعوى ولا يعترف أو يحضرن يده كذاك لا يجبر ذا على الأدا إن نكلا إذا أقر بالذى ادعاه ذا العبد أو بين ذا دعواه حتى يكون ربه قد حضرا فينفذ الحكم ومولاه يرى ويأخذ السيد في المعامله بقيمة فدونها من عضله وفى مقال بعضهم أن يؤخذا بالكل لو زاد على القيمة ذا وما به قد عامل المحجور لا يدرك من سيده أن يبذلا مادام ذا من ملكه لم يطلعاً فإن يكن فلازم أن يدفعا تلزمه قيمة عبد د فأقل إن طالب الحق أتاه فسال عامل مع حجر ظهر
فيما
به
ويطلب الجواب من عبد حجر بالأدا لا يجبرن إن بينا عليه أو كان أقر معلنا
بل يجبرن سيده على الأدا إن كان عن ملك له قد أبعدا ويحلفن في حض لمن عليه يدعى أن يحجد
ــيد