الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٧٦1
574
1
باب الصلح
باب به أذكر حكم الصلح وهو بضم الحاء لا بالفتح قطع النزاع في لغات العرب على رضاء واقع في القلب
والصـ
لفا
وشرعا انتقال شخص عرفا عن حقه أو ادعاء سـ دفع نزاع أو لخوف أن يقع وحكمه حكم البيوع إن وقع لح مما يندبن إليه من حيث ذاته لمن يأتي والصلح فيما قاله بعضهم إزالة الشيء بشيء يعـ وبعضهم عرفه كما وقع بأنه عقد نزاعا قد قطع والخلف فيه قال بعض من خلا بأن هذا رخصة من ذى العلى وفي مقال جاء عن بعض الأول بأنه أصل بنفسه استقل قال ابن إسحق وقال ابن أبي هريرة وبعض أهل الكتب بأن هذا رخصه مسـ من الذى قد كان يحظرنا وفى الذى عن بعضهم لنا كتب أصل بنفسه إليه قد ندب ون بالمقال الأول قالوا حديث الهاشمي المرسل الصلح هو يد الأحكام هذا من المجمل في الكلام ومن يقول بالمقال الآخر يقول بالعموم لفظ الخبر والصلح بين الناس مهما اختصموا من جملة المندوب في قولهم وللذي فيه من الأخبار قد جاء عن نبينا المختار وكونه موافق الكتـ ـــاب وسنة الهادي إلى الصواب
فالقائل
تثنى
وفيه أيضا صلة الأرحام رضى الفريقين لدى الخصام وتفرحن ملائك الرحمن من ثم كان سيد الأحكام فيه كذاك شاهد من زور
سلامة لحاكم من جور وصاحب الفتوى من الميك ومن كان يزكي من آثام وفتن