الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٧٧1010
-
وهكذا فيه عظيم الفضل المصلح قام بأمر العدل من ثم كان سيد الأحكام في خبر عن سيد الأنام وأنه الجائز بين المورى إلا الذى أحل ما قد حجرا فذاك صلح لا يجوز لا لا وأنه أحرز للحكام بدون ما شك من الآثام أما الذى أحل لامحرم فمثل أن يصالحن من درهم
أو الذي قد حرم
الحلالا
على الذي أكثر منه وأجل فإن هذا الرباً ولا يحل
بينهم
وما يحرم الحلال مثل أن يصالحن زوجته أم الحسن على طلاق فاطم الثانية أو لا يطأ فاطم بالأصالة وما روى أيضا لكل كلمه في صلحهم حسنة متممه وكم حديث الرسول أثرا في الفضل في الإصلاح ما بين الورى وقد روى عن النبي المصطفى من شاء فضل العابدين الشرفا فليصلحن بين الورى لا يوقع بينهم عداوة يشنع والصلح بين الناس في رواية لشعبة من شعب النبوة وقد أتى عن عمر موضحا رد والخصوم يوقعوا التصالحا فإن فصل الحكم ما بينهـ يورث أضغانا وحقداً فيهم وقد روى عن أنس من أصلحا ما بين اثنين وقد تشاححا أعطاه ربي يالها من مرتبه بكل كلمة عتاق رقبه والصلح جائز على وجهين وهاك ما قالوه للتبيين فواحد ان يقعدن كظالم على امرئ فى ماله وغاشم فمن أتى يصلح ما بينهما يقول للشخص الذي قد ظلما أريد أن تأذن لي أن أدفعا عنك لظلم ظالم توقعا بما استطعت وبما وجدت من مالك يا هذا فإن لله أذن يقول للظالم إني لا أحب لك الذى أخذته بلا سبب وما أنا قط أريد لك ذا اترك كذا لخالد اترك كذا