الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٧٨1
576
ا
حتى يكون ذاك لا يرضيه إلا الذي بقى على يديه كان قليلا أو كثيرا ما بقى وذاك إن لدفعه لم يطق وإن يكن له أطاق دفعا يدفعه والصلح به لا يسعى لا وجه للصلح الذي قد كونه لأنما الصلح هنا مداهنه إلا إذا ما فتنة توقعا أو ضرراً يأتى إليه مسرعا يقول للشخص المظلوم اردد كذا ولا يقل له كذا أنت خذا فأول الوجهين ذا والثاني إن يتخاصمن هناك اثنان في الشيء والمحق لما يعلما من مبطل من ذين فيما اختصما لعدم علمه بهذى المسأله ولم يكن تيسر المسؤال له أو حيثما تكون ذى المسائل لا تدركن بالعلم و تحاول أو لاشتباه في كلام الخصما كان فيصلحن ما بينهمـ ولو بإعطا ما عليه اشتجرا جميعه لواحد ممن ترى على اجتهاد منه في ذي المشكله من بعدما إن يهبا ذا الشيء له ويتبرا كل شخص منهما أي من دعاويه لمن قد خصما بأن يقول إنني أبرأتكا من كل دعوة ترى هنا لكا في شأن هذا الشيء أو جعلتكا في الحل منه قط لن أسألكا فكل من من ذين قد تعلقا بذلك الشيء الذي تحققا من بعد صلح والقمع فليدفعا الادعا حيث تبرا من جميع لخصمه أو حيث إنه وهب المصلح أو خصمه وما نكب كان بحضرة من الحكام أو دون حضرة مع الخصام والمصلحون لهم يقربوا بيان إبراء هناك أوجبوا أن يرجعن منهم فتى وينكر ويجزين في ذا سماع الخبر ويعرضن عن دعاوى المراجع حاكمنا إن بان أصل المواقع وقال في المنهج يمضى الصلح في ما كان فيه الخلف بين السلف كذا يمضى بشيء ملتبس لا يعرفن أصل له ولا أنسس
وهـ