الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦قال الامام القطب في كلام وقد رايت البعض من اعلام
أو إنه كان له تناولا
إن ذكر الورد لديه في ملا
يصلين على الرسول من معد
ما كان في
مس
قال وعل ماله من
مس
تند
إن النبي الهاشمي المنتخب ند فردوس كتب
قد قال إن ابيض الورد خلق في ليلة المعراج منى من عرق
واحمر الورد كذاك من عرق جبريلنا الامين ايضا قد خلق واصغر الورد على ما نطقا من عرق البراق ايضا خلقا
في مسند الفردوس هذا متضح والنووى قال فيه لا يصح بانما هذا حديث وضعا
قال ابن حجر في الذي قد رفعا
وفي حديث للرسول قد اثر بانما طيب الرجال ما ظهر
ريح
له ولونه قد اختفى
وعكسه طيب النسا بلا خفا فانه ما لونه قد ظهرا والريح منه قد خفا واستترا قال الامام القطب لما ذكرا بان هذا الامر ترجيح جرى
ليس بايجاب كما عليه دل
فانه
جملة اخبار رواها من نقل
ما كان ذا لون كزعفران
كذاك ايضا جائز للحور ما كان ذا ريح من العطور
يجوز للذكران
لكنه لا يحسن إن وجدا
وغير جائز لها أن تقصدا
يجاوزن دارها مبتعدا
مشيابه على رجال أبدا
ولا يصح للفتى أن يظهرا حنا على اقدامه لمن يرى
إلا ضرورة وفى الباطن قد جاز وفي الراس ولحية تحد وإنه يكره في اليدين والصبغ للحية غير شين وبعضهم يقول فيه مستحب وبسوى الاسود هذا لم بعب وجاء ايضا في حديث يرسم بانما أحسن ما غير تم به المشيب أن يحل بكم فانه الحنا كذاك الكتـ وجتي يوم الفتح صفوة الورى بوالد الصديق شيخا أكبرا
406