سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

لحيته كمثل التغامة إنكم هذا بشيء غيروا اتى عن سيد الأكوان هم يخضبون بالسواد مثلا وقد أتى فى آخر الرواية فبالسواد غير جائز لما وبعضهم يقول بالتكريه وإن به اريد توهيم النسا فان ذاك الأمر شيء يمتنع ويوجرن في الحرب من له فعل

وغير جائز بان يصفرا

فقال فيما جاء في الرواية واجتنبوا السواد مما ذكروا يكون قوم آخر الزمان حواصل النعام جاء نقلا م لا يريحون لريح الجنة في الخبرين ها هنا تقدما وقال بعض بالجواز فيه بان هذا بالشباب التبسا

لأن هذا غرر منه وقع

إن صحت النية في هذا المحل

أزاره فيما لنا قد أثرا

والصبغ والزينة كان لا يرى باسابه ما لم يؤد ما جرى

للخيلا فالخيلاء تمنع

في كل حالة وعنها يردع

وقد أتى أمر من المختار في جملة ترفع من اخبار

تامر بالتجويد للباس

لا سيما من يلبس الجميلا

فذاك جائز وما من باس

إظهار ما من نعمة انيلا

اظهار شكر منعم بالاشياء وهكذا

اهانة للدنيا

إذ كان لم يبخل بما قد بخلا به الأشحا بيننا والبخلا

ون

وحيث حال من غدا يجود وحال ذى تقشف وهـ ويكرهن لباس زى الفسقه واهل ذمة وذاك خوف ان وجاز تزيين كتابة الرجل كاحمر واصفر واخضرا بنية التعظيم للعلـ

ـــوم

لباسه تقول ربى احمد تقول من دنياكم فاعطوني ما بيننا والظالمين المرفه يتهموه إنه ممن زكن باي لون من مداد قد حصل وأزرق وغير ما قد ذكرا ونية الترغيب والتكريـ

407